محمد جواد المحمودي
32
ترتيب الأمالي
محمّد ، إنّ اللّه جلّ جلاله يقرؤك السّلام ويقول : إنّي قد حرّمت النّار على صلب أنزلك ، وبطن حملك ، وحجر كفلك . فقال : يا جبرئيل ، بيّن لي ذلك ؟ فقال : أمّا الصّلب الّذي أنزلك فعبد اللّه بن عبد المطّلب ، وأمّا البطن الّذي حملك فآمنة بنت وهب ، وأمّا الحجر الّذي كفلك فأبو طالب بن عبد المطلب وفاطمة بنت أسد » . ( أمالي الصدوق : المجلس 88 ، الحديث 12 ) ( 1613 ) « 6 * » - حدّثنا محمّد بن موسى بن المتوكّل رحمه اللّه قال : حدّثنا محمّد بن يحيى العطّار قال : حدّثنا سهل بن زياد الآدمي ، عن محمّد بن سنان ، عن عمرو بن ثابت ، عن حبيب بن أبي ثابت رفعه قال :
--> ( 6 * ) - وقريبا منه رواه اليعقوبي في عنوان « وفاة خديجة وأبي طالب » من تاريخه : 2 : 35 قال : ولمّا قيل لرسول اللّه : إنّ أبا طالب قد مات ، عظم ذلك في قلبه واشتدّ له جزعه ، ثمّ دخل فمسح جبينه الأيمن أربع مرّات وجبينه الأيسر ثلاث مرّات ، ثمّ قال : « يا عمّ ، ربّيت كبيرا وكفلت يتيما ونصرت كبيرا ، فجزاك اللّه عنّي خيرا » . ومشى بين يدي سريره وجعل يعرضه ويقول : « وصلتك رحم وجزيت خيرا » . ورواه ابن أبي الحديد في شرحه على المختار 9 من باب الكتب من نهج البلاغة : 14 : 76 . ورواه أبو علي فخّار بن معد الموسوي في عنوان : « النبيّ في وفاة عمّه » من كتاب إيمان أبي طالب ص 297 قال : حدّثني مشايخي محمّد بن إدريس وشاذان بن جبرئيل ومحمّد بن علي ابن الفويقي بأسانيدهم إلى الشيخ المفيد يرفعه قال : لمّا مات أبو طالب أتى أمير المؤمنين عليّ عليه السّلام النبيّ صلّى اللّه عليه وآله فاذنه بموته ، فتوجّع توجّعا عظيما وحزن حزنا شديدا ، ثمّ قال لأمير المؤمنين عليه السّلام : « امض يا عليّ فتولّ أمره وتولّ غسله وتحنيطه وتكفينه ، فإذا رفعته على سريره فأعلمني » . ففعل ذلك أمير المؤمنين عليه السّلام ، فلمّا رفعه على السرير اعترضه النبيّ صلّى اللّه عليه وآله ، فرقّ وتحزّن وقال : « وصلتك رحم وجزيت خيرا يا عمّ ، فلقد ربّيت وكفلت صغيرا ، ونصرت وآزرت كبيرا » . ثمّ أقبل على النّاس وقال : « أم واللّه لأشفعنّ لعمّي شفاعة يعجب بها أهل الثقلين » . -